Menu

الرجاء يعود بالتعادل من أرض الفراعنة في ذهاب دور 16 من منافسات كأس زايد

الأخبار  

الرجاء يعود بالتعادل من أرض الفراعنة في ذهاب دور 16 من منافسات كأس زايد.

محمد بوعميرة و عصام الحضري يخطفان الأضواء و يؤجلان الحسم للقاء العودة

دخل خوان كارلوس غاريدو نزال اليوم بخطة (1/3/2/4) بإعتماده على سيف الدين العلمي أمام ثنائي الوسط نياسي و مابيدي، بينما إستقر على ثنائية حدراف و بنحليب على الأطراف، في الوقت الذي كلف محسن ياجور بقيادة الهجوم بعد إستفادته من الراحة في لقاء إنييمبا النيجيري.
في نفس الوقت تمت إراحة الرباعي (أنس الزنيتي/الباهي/الحافظي/رحيمي) تحسبا للقاء نصف نهائي كأس العرش أمام وداد فاس مساء السبت القادم.

من جهته بدأ الإسماعيلي لقاء اليوم مكتمل الصفوف، حيث إعتمد المدرب البرازيلي فييرا على العناصر الأساسية للفريق يتقدمها العميد حسني عبد ربه و الأسطورة عصام الحضري.
فييرا درس الرجاء بشكل جيد للغاية، فبدأ اللقاء بنهج الضغط العالي حيث فرض حراسة لصيقة على مدافعي الرجاء و لاعبي الوسط لمنعهم من إخراج الكرة بسلاسة كالمعتاد، الشيء الذي إضطر الحارس محمد بوعميرة للعب الكرات الطويلة التي شهدت تفوقا من طرف لاعبي الإسماعيلي. 
خط وسط الرجاء كان غائبا طوال الشوط الأول، حيث تمركز سيف الدين العلمي بعيدا عن زميليه مابيدي و نياسي، الشيء الذي خلق مساحات كبيرة في مناطق الرجاء، كاد الخصم أن يستغلها في أكثر من مناسبة، أبرزها الهجمة المرتدة الخاطفة للإسماعيلي في الدقيقة السادسة التي أبعدها المدافع سند الورفلي من على الخط، بعدما إرتطمت الكرة في يده اليمنى للأمانة.
تفكك خط الوسط كلف الرجاء كثيرا، حيث لم يجد لاعبوا الإسماعيلي أي صعوبة في لعب تمريرات بين الخطوط تضعهم وجها لوجه في مواجهة الحارس، هذا الأخير سينقد كرة المباراة في حدود الدقيقة 34' بعد إنفراد مهاجم الإسماعيلي كريستوفر ميندوغا ولكن بوعميرة تدخل على طريقة الكبار محافظا على نظافة شباكه.
أمام هذا الضغط الكبير من طرف الإسماعيلي، لم يتمكن خط هجوم الرجاء من الوصول لمرمى الحضري طوال الشوط الأول، فقد كان محسن ياجور معزولا في المقدمة و لم يتوصل بأي تمريرة تضعه في موقف مواتي للتسجيل.
إنتهى إذن الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط أداء متوسط للرجاء أمام خصم قوي كاد أن يهز الشباك في أكثر من مناسبة.

الشوط الثاني أو شوط المدربين بدأ دون تغييرات، تواصل ضغط الإسماعيلي على مناطق الرجاء و بالأخص على الجبهة اليسرى من الدفاع حيث يتواجد عبد الجليل اجبيرة. 
غاريدو تحرك بعد 5 دقائق بإدخاله لسفيان رحيمي مكان سيف الدين العلمي، محولا بذلك الخطة ل(2/4/4) يلعب فيها رحيمي خلف محسن ياجور في محاولة لإستغلال المساحات المتروكة من طرف الفريق المضيف، هذا التغيير منح شيئا من الصلابة لخطوط الرجاء حيث قدم رحيمي أداء جيدا و تحرك بشكل ذكي في الجبهة اليسرى فاتحا بذلك المساحات لزميليه ياجور و بنحليب.
أداء الرجاء عرف تحسنا ملحوظا بعد دخول عبد الإله حافظي في حدود الدقيقة 68' مكان بنحليب، الحافظي تمكن بتمريراته الذكية من إيصال الكرة للثلث الأخير من الملعب و ذلك ما إفتقده الرجاء طيلة الدقائق السابقة.
الفريق المصري واصل إعتماده على الضغط من جهة اجبيرة، الشيء الذي فطن له غاريدو فقام في حدود الدقيقة 77' بإدخال الظهير الأيسر مولر ديندا مكان محسن ياجور ليغلق بذلك الممر الأيسر على أبناء فييرا، فيما تحول رحيمي لعمق الهجوم تاركا الطرف الأيسر لتحركات اجبيرة .
منذ ذلك الحين قلت محاولات الإسماعيلي، في الوقت الذي ضغط فيه الرجاء بكل قوته و كان قريبا من إدراك الهدف في حدود الدقيقة 80' بعد تسديدة قوية لزكرياء حدراف تصدى لها ببراعة الحارس عصام الحضري، قيدوم الحراس عاد بعدها بدقيقة فقط ليؤكد أنه مازال قادرا على العطاء بعد تصديه لتسديدة أخرى من عبد الإله حافظي أعلى المرمى.
باقي دقائق المقابلة لم تعرف أي جديد يذكر، إستمر ضغط الرجاء حتى آخر دقيقة وسط إنهيار بدني رهيب للفريق المضيف الذي قدم شوطا أولا على أعلى مستوى قبل أن يستسلم في الثاني، بينما قدم لاعبوا الرجاء مباراة جيدة جدا خصوصا على المستوى البدني الذي يشهد تحسنا ملحوظا منذ بداية الموسم الجديد رفقة المعد "دييغو ميخياس".
إنتهى إذن لقاء القمة بين الفريقين بالتعادل السلبي، تعادل يعد إيجابيا للرجاء حيث أنه جاء في أسبوع صعب للنسور المطالبين بلعب نصف نهائي كأس العرش بعد 4 أيام في طنجة.

اترك تعليقا

2018-10-31 11:49:18  
Abdelwahed