Menu

الرجاء بين مطرقة غياب الإدارة التقنية و سندان معضلة الإنخراط

مجتمع  الجمهور  
الرجاء بين مطرقة غياب الإدارة التقنية و سندان معضلة الإنخراط .

 أي بديل للأهلية القانونية للمطالب الهيكلية و سؤال المسؤولية التاريخية لشعار " مصلحة الرجاء فوق كل إعتبار" ؟

لا يخفى على أي متتبع للشأن الكروي عامة و الرجاوي خاصة أن الرجاء فريق له شعبية كبيرة داخل و خارج الوطن ، و لكن من الصعب معرفة كم من المتتبعين سبق لهم و أن تساءلوا عن سبب عدم الإستقرار في النتائج من جهة بحكم أن النادي حسب جماهيره العريضة و مسييريه لا يرضى إلا بالألقاب و عدم الإستقرار التقني (و المالي بين قوسين ) من جهة الأخرى...
لعل من بين أهم الأسباب في ما ذكر هو إشكالية الهيكلة... و التي سأقتصر من خلال هذا الموضوع على واحد من النقط الجوهرية المرتبطة بها ،ألا وهي غياب الإدارة التقنية...
لا أدعي الأستاذية في هذا المجال كما أن معرفتي بهذا الحقل محدودة جدا ، و لكن أكاد أجزم بعين الملاحظ و المشجع أنه بغياب هذه الإدارة عانت و تعاني و سوف تعاني الرجاء و جماهيرها مستقبلا ...
لا أريد أن أتطرق لنتائج غياب هذه الإدارة ..لأنها واضحة .. في المقابل أفضل المقارنة مع الأندية الكبيرة التي تمتاز بإدارة تقنية قوية تشتغل بأسس علمية ... أكيد أن إستقرار نتائجها مدين لهذه الإدارة التقنية بشهادة هذه الأندية نفسها التي تفتخر بها...

من له الأهلية القانونية للمطالبة بضرورة الإدارة التقنية ؟! سؤال بسيط... جوابه يفتح الباب على مصراعيه لواقع نتهرب منه.. هي إذن معضلة الإنخراط...
السياق التاريخي أثبت بالملموس أن " شعار الرجاء فوق كل إعتبار " أكبر أكذوبة عرفها تاريخ الرجاء المعاصر...
فبين منخرطين قدماء رفضوا الإنخراط إذا لم يكن لهم ما يريدون... و بين رئيس صال وجال على موجة الشعبوية و إستغل حسن نية البعض من جماهير الرجاء و سداجة البعض الآخر... تاهت الرجاء و تاهت خطاويها... و الله وحده يعلم ما هو قادم...

بين هذا و ذاك أيضا...ظهر بقوة المنطق... منطق غياب التواصل و غياب الإدارة التقنية... و غياب و غياب....
ظهر تيار آخر أبى إلا أن يدلو بدلوه ... دائما تحت شعار " مصلحة الرجاء فوق كل إعتبار " ...
هذا التيار يتمثل في أصحاب الحل و العقد ...و أخص بالذكر صفحات الفيسبوك المهتمة بالشأن الرجاوي...
أكيد أن لا أهلية قانونية لهم و لا مشروعية قانونية لهم للمطالبة بأي شيء ... و لكن التجربة توضح و تؤكد أن قوتها لا يستهان بها أبدا عندما تصر هذه الجهات للوصول إلى هدف ما ... دون الحديث عن الدوافع و المحفزات... و الأمثلة في هذا الباب كثيرة جدا...

في الختام ، و نظرا للشروط التعجيزية و العوائق التي تحول دون المرور عبر القنوات الرسمية للإنخراط ... التي من خلالها ستتم المطالبة و الإسراع بإدارة تقنية و ما سيعود بالنفع على إستقرار النادي... أدعو التيار البديل لمراجعة مواقفه و تحمل مسؤوليته التاريخية كاملة في إستعمال شعار " مصلحة الرجاء فوق كل إعتبار "
اللهم إذا كانت مصلحة الرجاء في غياب إدارة تقنية...
و الله أعلم

Hafed.
 

اترك تعليقا

2015-11-06 18:49:18  
Yugrten