Menu

شباب الريف الحسيمي Vs الرجاء الرياضي

قراءة المقابلات  البطولة الوطنية  موسم 2016 -2017  
من معقل شباب الحسيمة كان الفوز رجاوي:

عاد الرجاء الرياضي بفوز ثمين من الحسيمة بعد فوزه على الفريق المحلي بهدفين لهدف. رحلة الرجاء لشمال المغرب أتى بعد إهدار نقاط في المقابلات السابقة، حيث كان لزاما على الفريق الأخضر أن يعود بثلاث نقاط تمكنه من الاستمرار في الضغط على خصوم المقدمة.

الشوط الأول اعتمد فاخر في الوسط على مبينغي عوض اللمطي فيما عاد بنحليب إلى مركزه. الدقائق الأولى كانت خالية من فرص التسجيل و كان فيه الرجاء خارج التغطية حيث لم نشاهد لاعبين في مستوى بداية الموسم الكروي الحالي. و ضد مجرى اللعب تقدمت الحسيمة في النتيجة بعد خطأ من بانون الذي سجل ضد الزنيتي في حين أن و لا لاعب من الحسيمة كان متواجدا في منطقة العمليات. هذا الارتباك سبقه سوء تقدير من الكروشي الذي أعطى الفرصة للاعب الحسيمة من أجل تمرير الكرة.
عشرة دقائق بعد تسجيل هذا الهدف انتفض الرجاء من جديد حيث استشعر اللاعبون أن المهمة هي الانتصار. و بالفعل تمكن مبينغي من تسجيل هدف التعادل. و ينتهي هذا الشوط بالتعادل الإيجابي.

الشوط الثاني أتى اخضرا حيث ضغط الرجاء على الحسيمة فيما انعدمت فرص الفريق المحلي و أهدر لاعبو الرجاء فرصا سانحة طغت عليها أنانية اللاعبين. عشنا على أعصابنا خلال هذا الشوط بمرور الدقائق دون أن يسجل هدف الخلاص المنتظر..
فاخر اقدم على تغييرات بإدخال الوادي، لانكوالما و اللمطي مكان كل من الواصلي، بنحليب و مبينغي. هذا التغيير أتى أكله حيث ارتفع الضغط أكثر و كان يبدو أن هدف الرجاء كان يلوح في الأفق.
و قبل نهاية المقابلة بدقيقتين و بعد محاولة تقنية جميلة بين اللمطي، لانكوالما و الحافظي الذي سدد الكرة في اتجاه المرمى تصدى لها مدافع الحسيمة بيده ليعلن الحكم على ضربة جزاء و طرد لاعب الحسيمة. كالعادة نفذها الراقي بنجاح. بعد هذا الهدف ضيع الوادي تعميق جراح الحسيمة حيث فضل التسديد عوض التمرير لزملائه.
على العموم الرجاء حقق الأهم و هو الفوز في انتظار النزال المرتقب ضد الجيش الملكي يوم الجمعة. في انتظار الإعلان الرسمي فإن اللقاء سوف لن يلعب على الساعة الثالثة كما كان مقررا تحت ذهول الجميع. كل المؤشرات تتجه نحو أن المقابلة ستجرى على أرضية ملعب مراكش و التوقيت هو السادسة حسب ما تفضله السلطات المحلية فيما الرجاء يعول على الثامنة. ننتظر القرار النهائي.....

و في الأخير الشكر والتقدير والاحترام لكل من تنقل للحسيمة مناصرا الرجاء بطرق حضارية بعيدا على ما هو بإمكانه أن يعطي الفرصة للمتربصين لتبرير اي عقوبة لحرمان الرحاء من جمهوره.

ديما ديما رجاء!

اترك تعليقا

2016-12-17 17:42:11  
DimaDimaRaja.com