كلنا يتذكر ما وقع من أحداث بعد مباراة عصبة الأبطال الإفريقية السنة الفارطة بين الرجاء وبترو أتلتيكو الأنغولي عندم ضرب لاعبا الرجاء متولي و الزروالي الحكم الذي فعل كل شئ لإقصاء الخضر. وهنا لا يمكن أن ننسى كل ما قيل آن ذاك في الصحافة المكتوبة، المسموعة (راديو مارس) و المرئية ( الرياضية و خاصة أسامة بن عبد الله) حيث نصبت المقاصل للاعبي الرجاء وانهالت الدعوات لإنزال أقصى العقوبة بهاؤلاء الاعبين بدعوى انهم جلبو العار للمغاربة والكرة المغربية بعدم تقبل قرارات الحكم رغم ظلمها لأنه حسب قولهم الأخلاق لها الأسبقية على النتائج الرياضية. ووصلت الغيرة على "الأخلاق"الرياضية" بجيراننا إلى بعث رسائل إلى الصحافة والهيئات الرياضية العالمية من أجل معاقبة الاعبين، وبعد حملة هوجاء لم يسبق لها نظير في تاريخ المغرب الرياضي تم توقيف اللاعبين لشهور طويلة أنهت مشوار زكريا الزروالي الكروي
هذه السنه أيضا عرفت نهاية اللقاء الذي جمع الوداد البيضاوي بمازمبي الكنغولي أحداث لا رياضية كان بطلاها بامتياز الحارس ناذر المياغري و الاعب لمساسي حيث بسق الأخير على وجه الحكم فيما أرغد وأزبد الأول وهاجم بطريقة هستيرية كل من وجد أمامه فوصل به الهيجان ألى درجة تحطيم طاولة الحكم الرابع وأخد أحد أجزاءها كسلاح بغية تحطيم أضلاع حكم أظهرت الصور القادمة من الكونغو أنه كان عادلا ولم يظلم الوداد كما أراد أن يروج له من حضي بدعوة أكرم لمرافقت الفريق إلى لومومباشي والذين يبدو أن أكل رئيس الوداد أثخمهم إلى درجة أن جادت قريحتهم بأحداث ليس لذيهم عليها دليل و أوضحت الصور أنها من نسج الخيال
السؤال الآن هو هل ستبقى الأخلاق فوق كل إعتبار وسينادي من نادو بالأمس بمعاقبت لاعبي الرجاء بإنزال أقصى العقوبة بالمياغري و المساسي لأنهم خدشو صورة المغرب بتصرفاتهم الهوجاء أم أن المنطق سيتغير لأنه هذه السنة الأمر يتعلق بودادهم وليس رجاء الشعب ؟ للإشارة فسبق للاعبي الوداد وخاصة نادر المياغري أن قامو بأفعال مماتلة عقب نهاية لقاء الوداد والترجي بتونس بمناسبة لقاء نهاية 2009 عصبة الأبطال العربية





