لم أكن أريد الخوض في حديث عن شيئ هو محسوم من طرف شعب الرجاء و أن أنفض الغبار عن ما أعتبر منتهيا
ماجعلني أراجع هذا القرار هو مقال صدر مؤخرا في جريدة المساء للمراسل حسن القرطاوي يحمل من المغالطات ما جعلني أصاب بالغثيان،طبعا هذا النوع من المقالات تبتدأ بلازمة "وفق إفادة مصدر موثوق"
أنا هنا لا أشكك في ما كتبه القرطاوي بل كان من الأجدرمنه أن يتبع المنهج الصحفي و تقاليد المهنية و أن يتصل برئيس الفريق و بالمعني بالأمر "امحمد فاخر" ليعطي للقارئ صورة متوازنة ومعلومة متكاملة تقدم تصريحات الأشخاص
فما سر أن يصدر مقال مركزي يستند على شهادة مصدر موثوق فقط؟ ..بكيت عليك آ الوثوقية تبهدلت ف بلادي
نجد في المقال فكرة مركزية التي تشكل مبرر خروج المقال للنور و هي كالتالي"علمت «المساء» من المصدر الموثوق، أن أوراق فاخر في ناديه الأصلي بدأت تتساقط وبسرعة مثيرة، أدت إلى انخفاض أسهمهلدى فعاليات النادي، وبنسبة قد تؤدي وفق المتحدث إلى وقوع بعض المفاجآت، بما أن فاخر، برأيه، لا يحظى برضا غالبية أعضاء المكتب المسير للنادي، باستثناء حصوله على دعم عضوين فقط
لهذا المصدر أقول أنه إن كانت من ورقة وجب أن تسقط فهي ورقتك و ووقة أمثالك من المتربصين بالرجاء،فإن كنت تتحمل مسؤولية في التسيير فلك العار كل العار يا من تختلق الأحداث و تنشر الفتنة، أما كنت تدور في فلك الفريق من دائرة المقربين و دوي القربى فالحساب قريب و سيكون عسيرا لأن داكرة التاريخ لا تنسى
كما لدي القناعة أن هناك أعداء لمحمد يزعجهم بالتأكيد إستماره بالنادي لأن و جوده يتعارض جدريا مع مصالحهم و تطلعاتهم
أما لحسن القرطاوي أقول لم أعتد أن أهاجم مقالات "الزملاء" الصحفيين لأنني أعتبر أننا نتحمل نفس معاناة البحث عن المعلومة و نتقاسم هموم التنقيب عن الخبر، القلم مقدس ،و المهنة شرف و المهنية طريق النجاح ، لذا فإني أعاتبك على "زلقتك" المهنية هاته المرة
أما الجنرال امحمد فورائه شعب يهتف بإسمه و ينادي بتجديد عقده لأن لدينا اليقين أن الرجاء في أيدي آمنة، في أيدي رجل تجتمع فيه الخبرة، الكفاءة،و التاراجاويت
الأنصار يضنون شيئا آخر فمع من تكلمت ؟
جنرال امحمد... ستستمر في الرجاء أبى من أبى وكره من كره





