: مقتطف من مقال لموقع أنصار الوداد بعد انتصار فريقهم على المغرب الفاسي
" Par cette victoire le Wydad prend la 3eme place à 2 points du MAS, il offre aussi d'une façon quasi définitive le titre de Champion au RCA en éliminant son principal concurrent, comme il l'avait fait en 1987 en battant le Kawkab à Marrakech" (lien)
الكلام قمة في الوقاحة والإفتراء وهو دليل على العقدة والغمة التي تصيب الوداديين عند أي تفوق رجاوي، وعبر التاريخ يخترع هؤلاء قصصا من الخيال لكي يستعملوها عند أي اخفاق، فقصص وداد المقاومة ، و 17 لقب ، واهداء اللقب للرجاء سنة 1988
هي أمثلة لذلك
: وللرد على اهداء اللقب سنة 1987-1988 يمكن للعاقل ان يتصفح الترتيب النهائي لهذه السنة وهو كالآتي
الرجاء 79 ن
الكوكب 74 ن
الجيش 73 ن
الوداد 72 ن
الكوكب لو انتصرت على الوداد أنذاك لن تستطيع ان تلحق بالرجاء وللمعلومة أن الكوكب انتصرت بالدار البيضاء في تلك السنة على الوداد بهدفين لواحد ، وانتصار الوداد بمراكش كان لرد الدين، كما ان الرجاء انتصرت بمراكش على الكوكب بهدفين لصفر وهو دليل على ان الرجاء كانت أقوى من الكوكب، وما غفله هؤلاء أن الرجاء انتصرت تلك السنة في 18 مقابلة مقابل 13 انتصار للكوكب وهذه الأرقام توضح ان حتى ان في حالة هزيمة الوداد بمراكش لم يكن ليغير من تكريس الرجاء كبطل لثاني مرة في تاريخه، اقول ثاني مرة لأن أول بطولة هي في الستينات والتي اغتصبها "المخزن" من الرجاء عندما احتلت الصف الأول مناصفة مع الجيش والنادي القنيطري ، ومع أن قانون اللعبة يعطي البطولة للرجاء بالإحتكام الى النسبة العامة إلا ان "المخزن" كان يريدها عسكرية فرفضت الرجاء أت تلعب البطولة الثلاثية
ولتزكية قوة الرجاء تلك السنة فإنها عادت بلقب دوري أبطال افريقيا من قلب الجزائر ، اللهم إلا إذا كان اللقب الإفريقي أيضا بهدية من الوداد وربما قد يخترعوا ارتباطا مباشر او غير مباشر لودادهم بفوز الرجاء بهذا اللقاء، مثلا أن طائرة الخطوط الملكية المغربية التي أقلت بعثة الرجاء الى وهران لون شعارها أحمر والأحمر لون ودادي أو ان مديرها ودادي سهل مأمورية التنقل للرجاءالمهم إذا اجتهدوا بغباءهم سيجدون حتما ارتباطا لكي نوجه لهم الشكر على اللقب الافريقي تلك السنة
لنرجع الى لقاء البارحة بين الوداد والماص، وبالإحتكام الى معادلة الوداديين أنهم ساهموا في تسهيل المأمورية للرجاء علينا كذلك أن نوجه الشكر للنادي القنيطري الذي هزم اولمبيك أخريبكة ، ولشباب الريف الحسيمي الذي تعادل مع اولمبيك أسفي وكذلك الى حسنية أكادير الذي تعادل مع المغرب الفاسي وقبله الدفاع الحسني الجديدي ، بخلاصة نحن الرجاويون كل مل كسبناه لحد الآن (مع التنبيه أننا لم نفز بالبطولة بعد كما يدعي المخرفون) كان بعمل الغير ، وهذا هراء ...
أن تنتصر وداد الغمة على المغرب الفاسي سيناريو حبذه الرجاويون لأنه وبكل بساطة سيوسع الفارق بيننا وبين "الماص" لكن الإنتصار يجب أن يشكر عليه الحكم جيد الذي أعلن ضربات جزاء خيالية والهدف الأول للودادي كان هدية ، وتمريرة من المدافع لمراني لمهاجم الوداد، وإذا كنا سنشكر أحدا فلنشكر الحكم ...
الوداديون يعرفون أن في الكواليس كانت هناك اتصالات بين أهل فاس ومسيري الوداد لبحث سيناريو تمرير اللقاء للفاسيين ، لكن الإشكالية أن بعض مسؤولي الوداد عارضوا ذلك لأن لو انهزمت الوداد ستجد نفسها الموسم المقبل خارجة عن المنافسة القارية وهذا المعطى سوف يجر البلاء على أكرم وحاشيته ولم يكن لهم من خيار سوى رفض المطلب الفاسي...
الوداد انتصرت لنفسها لكي لا تجدها نفسها ملزمة بلعب دوري أنتيفي وخارجة عن دوري ابطال افريقيا العام المقبل وحتى لو ارادو المشاركة في هذا الدوري عليهم ان يسعينوا بالرجاء لكي تهزم اولمبيك أخريبكو والمبيك أسفي وأن تقبل أيدي العسكر من أجل نيجة ايجابية بفاس ، هذا إذا آمنا بمعادلات الوداديين ، اما الحقيقة هي شيء آخر الحقيقية هي ان الوداد انتصرت مكرهة من أجل تحسين ترتيبها وآخر شيء يفكر فيه الوداديون هو خدمة الرجاء، كما أن الرجاء في غنى عن كل خدمة تأتي من هؤلاء
عندما تقرأ تلك الفقرة من موقع أنصار الوداد يوحي انهم سعداء "بالخدمة" التي قدموها للرجاء بعد انتصارهم على المغرب الفاسي، لكن الحقيقية غير ذلك وإذا فزنا باللقب فالتاريخ سيكتب "الرجاء بطل الموسم" ولن يكتب الوداد انتصرت على المغرب الفاسي
وفي الأخير الرجاء لم تفز بالبطولة بعد وعليها أن تعتمد على نفسها ، والفاصل بيننا أربع مقابلات مصيرية، وأكبر صدمة للمفترين هو اللقب العاشر لأنه أنذاك سيفصلنا لقبين لكي نلحق على عدد ألقابهم في البطولة بالرغم من أن القابهم يعتريها "الفساد" ولم تكن بالروح الرياضية وتلك قصة أخرى
عبد الجليل البوجدايني




