الكل صفق وهلل، وقفنا إكبارا لشعب خرج ليدافع بنفسه عن قضية فشل فيها المفاوضون والدبلوماسيون، وحدة لا سجال ولا جدال فيها، لكن ماذا بعد؟ استعرض السياسيون عضلاتهم في رياضة اللغو، ولكينكون أكثر وضوحا نضع هذا السياق في خضم أسبوع حضرت فيه عائلة الرجاء حدثا لا يمكن بأي حال موازاته بالمسيرة المليونية
لسخرية القدر، كتب للبيضاء أن تعيش أحدا صاخبا سواء أقيم الديربي أم لم يقم . حل مساء الجمعة لكي يعلن خبر التأجيل، هذه المرة لثلاثاء معروف بسوداويته في التاريخ، متذرعين بحجة الخطة الأمنية للمسيرة المليونية، امتعض الكثير، لكن لم يكن لنضيع هذه الفرصة دون أن نهب لنصرة القضية، وكذلك علم: " لن يساومنا أحد في القضايا الوطنية الحاسمة". قضي الأمرالذي فيه يستفتون
نعود والعود نحمد للديربي 109 ونربطه بمشكل البرمجة الهيكلي، حيث ارتأى المكتب الجامعي الاستعانة بشخص ملم حسب زعمهم بغيبيات البرمجة ولحسن الصدف اسمه غيبي، هذا الشخص ولفرط حبه في الرجاء منحها هدية الجيش





